الكاتبة الريادية: بتول الريشان

عمري الآن أربعون ..
أن يخلو قلبي من كل شيء إلا منك 

أن يعلن إستقالته من كل ما يربطه بالتي مثلي

 أن يبدأ بتعذيبي ..الفقد موجع يا أنت 

، أيا كنت ومن كنت أنت حكايتي التي بدأت بخطها منذ عشرين عامآ مضو ومازلت عازمة عليها طمعآ باللقيا ..عمري بات ضعف أيامه ، وساعاتي بدأت بالمثول أمام واقعها المخزي عمري الآن أربعون ..شارفت على الوصول إلى سن يأسي طفلتي التي لم أنجبها ، مازالت معلقة برحمي متشبثة بأسنان يديها تأبى القدوم إن أتيت ستأتيني وإن غادرت فقد غادرتماني ..إن أردت هجرآ يا طفلتي ؛ فلما حللتي أم أنك كما أبيكي لي ظالمان ..بداخلي وجع أمة - في جوفي خيبة طريقفي عيوني لمعة بعد - في جيبي صورة صديق كلما وقف الحنين على أعتابي عانقتها كلما بدأ بالعبث قبلتها وقلت : هل لي نحوك طريق ؟ مامن أحد إستطاع أن يزيل سمية أثرك من داخلي ؛ كلهم أصبحوا بعدواي مرضى وباتوا كما حالي غريق ..أدندن بأسماء حب كلها كتبت لك أردد طلاسم عشق لعلها توصل لك صوت حنيني ..مرارآ قبضت عليك متلبسآ في شوارع قلبي أنا التي لطالما أعلنت نفيك ..كيف دخلت ومن أعوانك ؟أي سرداب أقلك إلي ؟وقع خطواتك بات يتراقص داخلي ، مع كل خطوة تخطوها وخز إبرة يطعن خافقي ..من مات بحبك قد خسر من عشقك قد هلك وما بين الإثنين جثتي المقتولة من فرط حنينها ..جيوبي مليئة بالرسائل ، وروحي مكتظة بشوقها الرديئ أنت الذي أتيت دون وقت ودون ساعة أنت الذي أضرمت حربآ في قلب هو في الأصل مقتول ..إن زدت من هوى فؤادي مالي وإن قتلت شعوري جرحتني
ذنبي أنني بحبك قد إبتليت أن أدنو عن فؤادك أخبرتني
ما البعد إلا قاتل لكنكبعد قتلك برحيلك زملتني
أإذا آلمتك مرة أصفح ذنبيكف عن بعدك آذيتني
صمتآ ..كلم عزلتي وإحتضن خيباتي .البتول 💜